أقنع مشجعو قناة ديسكفري أن سمكة قرش الميجالودون التي يبلغ طولها 70 قدمًا “لا تزال موجودة” بعد اكتشاف دليل مخيف

فريق التحرير

يُعتقد أن سمكة القرش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، والتي قُدر طولها بـ 70 قدمًا، قد انقرضت، لكن اللقطات التي تم التقاطها في فيلم وثائقي على قناة ديسكفري تركت المشاهدين في حالة صدمة.

تحميل الفيديو

الفيديو غير متاح

أصبح المعجبون مقتنعين بأن سمكة قرش الميجالودون العملاقة “لا تزال موجودة” بعد اكتشاف دليل مخيف في فيلم وثائقي.

ويبلغ طول وحش ما قبل التاريخ، الذي يقدر العلماء أنه عاش قبل حوالي 20 مليون سنة، حوالي 70 قدمًا ويصل وزنه إلى 70 طنًا، وهو ليس أكبر سمكة قرش في التاريخ فحسب، بل هو أكبر سمكة عاشت على الإطلاق. في حين يعتقد الخبراء أن الميجالودون قد انقرض، فإن بعض المشاهدين شديدي البصر للفيلم الوثائقي لقناة ديسكفري يعتقدون خلاف ذلك.

عاد مقطع من الفيلم الوثائقي لقناة ديسكفري، Megalodon: The Shark Lives، الذي تم بثه في الأصل عام 2013، إلى الظهور على موقع YouTube، وعلق مئات المشاهدين على اللقطات المرعبة، التي حصدت أكثر من سبعة ملايين مشاهدة. وفي المشهد المرعب، تظهر جثة الحوت الأزرق على الشاطئ على الرمال قبالة سواحل هاواي، بعد تعرضه لهجوم شرس.

للحصول على أحدث الأخبار والسياسة والرياضة وصناعة الترفيه من الولايات المتحدة الأمريكية، انتقل إلى المرآة الأمريكية.

اقرأ أكثر: “مثلث ألاسكا” الغامض حيث اختفى 20 ألف شخص و”بيج فوت يتجول بحرية”

وأوضح أحد علماء الأحياء البحرية المحليين أن المقطع، الذي يعود تاريخه إلى عام 2009، يُظهر الأجزاء الداخلية للحوت الأزرق تتدلى بعد أن تم قطعها على ما يبدو من حيوان مفترس غير معروف، والذي كان من المفترض أن يكون بحجم ميغالودون.

وأظهرت مشاهد أخرى في الفيلم الوثائقي زعانف يبلغ طولها ستة أقدام تخرج من الماء بالقرب من هجمات الحيتان الزرقاء الأخرى، حيث اندهش المشاهدون من احتمال أن يكون الميجالودون لا يزال على قيد الحياة ويتجول في محيطاتنا. “لم يستكشف الإنسان سوى 5% من المحيط… أعتقد أن الميغالودون لا يزال على قيد الحياة. إذا كانت لديك إجازة على الشاطئ… فمن الأفضل أن تنتبه”، هكذا علق أحد الأشخاص على اللقطات على موقع يوتيوب. قال أحدهم: “أنا متأكد من أنني قرأت في مكان ما أن شخصًا ما ادعى أن الحوت قد اصطدم بمروحة سفينة سياحية أو ربما سفينة شحن”.

“مات هذا الحوت وانفجرت أحشاؤه،” ردد ثالث، بينما قال الرابع ساخرًا: “حبيبي ** لن يذهب إلى المحيط مرة أخرى أبدًا”. ومع ذلك، أشارت دراسة جديدة إلى أن الميجالودون ليس كبيرًا كما كان متوقعًا سابقًا، ومن المحتمل أن يبلغ طوله حوالي 65 قدمًا، أو حوالي ثلاثة أضعاف حجم القرش الأبيض الكبير المتوسط. كما تم اكتشاف أن الميغالودون ينتمي إلى سلالة مختلفة من أسماك القرش، والتي انقرضت عندما انقرض وحش ما قبل التاريخ منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.

ومع ذلك، تعرض الفيلم الوثائقي لقناة ديسكفري، الذي تم بثه في عام 2013، لانتقادات شديدة بعد أن تبين أن البرنامج كان في الواقع خيالًا، مع إخلاء مسؤولية موجز في بداية العرض ينصح المعجبين بأن العودة المحتملة للميجالودون لم تكن مبنية على الحقيقة. شعر المشاهدون بالغضب عندما أدركوا أن Megalodon: The Shark Lives، لم يكن في الواقع يحقق في بحث علمي جديد، ولكنه كان يستخدم لقطات معدلة لخداع المشاهدين وجعلهم يعتقدون أن القرش موجود في محيطاتنا.

اتبع مرآة المشاهير على تيك توك, سناب شات, انستغرام, تويتر, فيسبوك, موقع YouTube و الخيوط.

شارك المقال
اترك تعليقك