القوات الإسرائيلية تقتحم مستشفى الشفاء بمدينة غزة بعد مقتل قائد في حماس في الغارة

فريق التحرير

ويقول الخبراء إنه كان هناك حوالي 30 ألف شخص يحتمون داخل مجمع مستشفى الشفاء في مدينة غزة عندما شنت القوات الإسرائيلية الهجوم صباح اليوم.

اقتحمت القوات الإسرائيلية أكبر مستشفى في غزة بدعوى أن مقاتلي حماس أعادوا تجميع صفوفهم هناك.

وقال مسؤولون إن نحو 30 ألف شخص كانوا يحتمون داخل مجمع مستشفى الشفاء في مدينة غزة عندما بدأ الهجوم هذا الصباح. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل قائدا في حماس كان مسلحا ومختبئا وإن أحد جنوده قتل.

وكانت آخر مرة داهمت فيها المستشفى في تشرين الثاني/نوفمبر بدعوى أن حماس تحتفظ بمركز قيادة هناك. وكشف الجيش عن نفق يؤدي إلى مخبأ، بالإضافة إلى أسلحة قال إنه عثر عليها داخل المستشفى، لكن الأدلة لم ترقى إلى مستوى المزاعم.

واتهم المنتقدون الجيش بتعريض حياة الأبرياء للخطر بشكل متهور وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين داخل غزة. وقد وصل عدد القتلى بالفعل إلى أكثر من 31700. وقال أشخاص لجأوا إلى المستشفى إن القوات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدفعية حاصرت المجمع وإن القناصة يطلقون النار على الناس بالداخل. وقالوا إن الجيش اعتقل نحو 80 شخصا.

وقال الفلسطيني عبد الهادي سيد: “نحن محاصرون في الداخل. يطلقون النار على أي شيء يتحرك… الأطباء وسيارات الإسعاف لا يستطيعون التحرك”. وقالت وزارة الصحة في غزة إن الإسرائيليين أطلقوا نيران الأسلحة والصواريخ على مبنى يستخدم لإجراء العمليات الجراحية المتخصصة. وأصر الجيش الإسرائيلي على أنها كانت “عملية دقيقة لإحباط النشاط الإرهابي”.

وقالت وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة إن “المجاعة وشيكة” في شمال غزة، حيث يواجه ما يقدر بنحو 210 آلاف شخص جوعاً كارثياً. وحذر برنامج الغذاء العالمي من أنه إذا هاجمت إسرائيل مدينة رفح الجنوبية، فقد يرتفع العدد إلى أكثر من مليون شخص.

تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، في أول تفاعل بينهما منذ أكثر من شهر. وأصيب نحو 70 ألف شخص في الحرب التي اندلعت بعد قيام حماس بقتل 1200 شخص في إسرائيل واحتجاز 253 رهينة.

شارك المقال
اترك تعليقك