قالت السلطات المحلية إن حريقا هائلا في مبنى سكني في منطقة يوهواتاي بمدينة نانجينغ شرقي الصين، أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة 44 آخرين. ولا تزال التحقيقات جارية.
قالت السلطات المحلية إن 15 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 44 آخرون في حريق ضخم بمبنى سكني شرقي الصين.
واندلع الحريق في منطقة يوهواتاي في نانجينغ في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وأشار تحقيق أولي إلى أنه بدأ في الطابق الأول، حيث تم وضع الدراجات الكهربائية. وتم إرسال خدمات الطوارئ بما في ذلك 25 سيارة إطفاء و130 رجل إطفاء للتعامل مع الحريق.
وقالت السلطات إنه تم إخماد الحريق بحلول الساعة السادسة صباحًا تقريبًا، وانتهت عملية البحث والإنقاذ بحلول الساعة الثانية ظهرًا يوم الجمعة. وقال مسؤولون إن المصابين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكانت هناك تكهنات بأن الدراجات الإلكترونية ربما انفجرت، ولكن لم يتم تحديد سبب الحادث بعد وما زال التحقيق مستمرًا. وخلال مؤتمر صحفي، قدم عمدة نانجينغ تشن تشي تشانغ تعازيه واعتذاراته لأسر الضحايا.
وأظهرت الصور التي تمت مشاركتها في أعقاب المأساة بعض الشقق في المبنى ذات واجهات سوداء. وشهدت الصين موجة من الحرائق القاتلة في الأشهر الأخيرة، حيث دعا الرئيس شي جين بينغ إلى بذل جهود أكبر لضمان سلامة السكان. وفي يناير/كانون الثاني، توفي ما لا يقل عن 39 شخصاً وأصيب تسعة آخرون في أعقاب حريق اندلع في قبو أحد المتاجر في مدينة شينيو بوسط البلاد.
ووقع هذا الحريق بعد أيام قليلة من حريق آخر في مدرسة بمقاطعة خنان بوسط الصين، مما أسفر عن مقتل 13 تلميذا كانوا نائمين في مسكنهم. وقال معلم من المدرسة لوسائل الإعلام المحلية إن جميع الضحايا تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات. وأثارت الحادثة غضبا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بمحاسبة المسؤولين عنها.
وفي نوفمبر الماضي، قُتل 26 شخصاً وأصيب العشرات بعد حريق في مكتب شركة للفحم في مقاطعة شانشي الشمالية. وفي أكتوبر/تشرين الأول، قُتل 31 شخصاً في انفجار بمطعم للشواء في نينغشيا، وهي منطقة صغيرة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال وسط الصين.