من الواضح أن أزمة تكلفة المعيشة لا تؤثر على طاولة واحدة من رواد المطعم، الذين أنفقوا مبلغًا ضخمًا على وجبة فخمة من شرائح اللحم والكوكتيلات والنبيذ وأطباق الفاكهة
يعد شهر يناير شهرًا صعبًا بالنسبة للبريطانيين في جميع أنحاء البلاد، حيث لا يزال السعر الباهظ لعيد الميلاد قائمًا.
ولكن بما أن أزمة تكلفة المعيشة تجعل بعض الناس يختارون بين إطعام أسرهم أو الحفاظ على الدفء في الشتاء، فإن النخبة فاحشة الثراء تظل غير متدرجة. خذ على سبيل المثال مجموعة رواد المطعم الذين دفعوا فاتورة باهظة بقيمة 398.630 درهمًا إماراتيًا (حوالي 85.000 جنيه إسترليني) في مطعم Nusr-Et الشهير التابع لشركة Salt Bae في دبي.
ارتفع صاحب المطعم التركي إلى الشهرة والسخرية في عام 2017 عندما انتشر مقطع فيديو له وهو يتبل قطعة لحم باهظة الثمن بشكل متقن. ومنذ ذلك الحين، افتتح فروعًا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك لندن ودبي ونيويورك وأنقرة – حيث يمكن للعملاء شراء شرائح لحم بقيمة 1140 جنيهًا إسترلينيًا مغلفة بورق الذهب عيار 24 قيراطًا.
مؤخرًا، نشر الطاهي إيصالًا من إحدى الطاولات مع تسمية توضيحية تقول: “المال يأتي، المال يذهب”. وأظهرت أن جهة مجهولة أنفقت أكثر من 80 ألف جنيه إسترليني على الطعام والشراب، أي أكثر من ضعف متوسط الراتب لجميع العمال في المملكة المتحدة.
وشملت العناصر نوطًا من لحم البقر بسعر 60 جنيهًا إسترلينيًا، وثلاث شرائح لحم ذهبية بسعر 3300 جنيه إسترليني، وسمك فيليه ذهبي بسعر 240 جنيهًا إسترلينيًا، بالإضافة إلى أكثر من 10 جنيهات إسترلينية لجزء واحد من البطاطس المقلية. بالنسبة للحلوى، أنفقت المجموعة ما يقرب من 1000 جنيه إسترليني على البقلاوة و102 جنيه إسترليني على طبقين من الفاكهة.
تم غسل هذا، بطبيعة الحال، بثلاث زجاجات من النبيذ بتكلفة هائلة بلغت 56000 جنيه إسترليني، بالإضافة إلى كونياك فاخر بسعر 6000 جنيه إسترليني. كما تم تضمين أربعة مشروبات مارتيني من نجوم الأفلام الإباحية وماء فوار وقهوة تركية في الفاتورة.
هل تريد أخبارًا كبيرة بقلب كبير؟ احصل على أهم العناوين المرسلة مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك من خلال النشرة الإخبارية اليومية
كما تم فرض رسوم خدمة على العملاء بقيمة 19 ألف جنيه إسترليني بالإضافة إلى الوجبة اللذيذة، والتي تم دفعها جميعًا ببطاقة ائتمان أمريكان إكسبريس واحدة. وسارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى انتقاد رواد المطعم والمطعم، واصفين الفاتورة بأنها “محرجة”.
وكتب أحد الأشخاص: “في حين أن جميع الأطفال في غزة يتضورون جوعاً، فإنك تفرض على الناس مبالغ سخيفة مقابل تناول طعامك المتواضع والمبالغ في سعره”. وعلق آخر: “أراهن أن الطعام لم يكن جيدًا حتى”. فيما أضاف ثالث: “تخيل أنك بهذا الثراء وتنفقه على طعام لا يستحق…”.
عدد قليل من الناس حاولوا تبرير المستوى الهائل من الثروة، بحجة أن الأمر لا يعود إلى شخص واحد “لإطعام العالم”. واقترح أحد المستخدمين أن الشخص كان بإمكانه التبرع بالكثير من ثروته من أجل “الصالح العام” – وأنه لا ينبغي للناس أن ينتقدوا الفاتورة الباهظة دون معرفة القصة الكاملة.
ما رأيك في القصة؟ واسمحوا لنا أن نعرف في قسم التعليقات أدناه