مقيم في دبي يتطلع إلى رحلة قياسية بالدراجة لمسافة 23000 كيلومتر – أخبار

فريق التحرير

المغتربة البريطانية باولا رالف تحاول تحطيم الرقم القياسي في الرحلة خلال 82 يومًا. الصور: الموردة

تستعد بولا رالف، المتحمسة للرياضة والمقيمة في دبي، للقيام بأطول رحلة بالدراجة على الإطلاق قامت بها امرأة، متوقعة أن تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في وقت الانتهاء. ويهدف رالف إلى قطع مسافة 23 ألف كيلومتر خلال 82 يومًا.

ستبدأ الرحلة الطموحة في كيب بوينت في جنوب أفريقيا، حيث سينطلق المغترب البريطاني في طريق مليء بالتحديات يمتد عبر 19 دولة. ومن المقرر أن تكون وجهتها النهائية هي نوردكاب بالنرويج.

كن على اطلاع على اخر الاخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

وقالت رالف إنها كانت تخطط لفيلم “The Long Ride” منذ أربع سنوات، مدفوعًا بتحدي شخصي ومهمة لإلهام النساء لتحقيق أحلامهن. وبعيدًا عن تطلعاتها، تهدف رالف إلى رفع مستوى الوعي حول الصحة العقلية والتأكيد على أهمية التعليم للأطفال المحرومين.

خضعت لتدريب بدني مكثف وإعداد عقلي لرحلتها القادمة. لقد تبنت روتينًا صارمًا لمواجهة حرارة الصيف الصعبة في دبي، حيث استيقظت في الساعة الثالثة صباحًا وانطلقت على الطريق بحلول الساعة الرابعة صباحًا لتقطع الكيلومترات اللازمة.

وتعترف المغتربة بدعم مجتمع ركوب الدراجات في دبي، واصفة إياهم بأنهم “فرقة محبوبة من الأشخاص المجانين” الذين لعبوا دورًا حاسمًا في تشجيعها على مواصلة رحلتها الطموحة.

للتكيف مع الظروف العالمية، اضطر رالف إلى تعديل المسار المخطط للركوب بسبب أحداث مثل جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية. كانت تنوي في البداية السفر من كيب تاون بجنوب أفريقيا إلى مدينة ماجادان الروسية، إلا أن التوترات الإقليمية المتصاعدة دفعتها إلى إعادة النظر في الطريق.

سعى رالف إلى الإلهام من زميله الرياضي جوناس ديشمان، الذي نجح في قيادة الدراجة من نورث كيب بالنرويج إلى كيب تاون بجنوب أفريقيا في عام 2019.

وتخطط لمشاركة رحلتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعوة المتابعين لمشاهدة تقدمها، وتجربة المشاهد، والانضمام إلى التغلب على التحديات. بالإضافة إلى مغامرتها في ركوب الدراجات، تطمح باولا إلى إنشاء مؤسسة للأطفال المحرومين لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم. تتعاون حاليًا مع مؤسسة كوانو في جنوب إفريقيا، وتهدف إلى تصميم مؤسستها على غرار كوانو، وذلك باستخدام ركوب الدراجات والتعليم لتمكين الأطفال وإلهامهم للسيطرة على حياتهم.

شارك المقال
اترك تعليقك